محد حس ؟؟
السلام عليكم ..
انقطعت اسبوعين أو أكثر ، كنت أحاول ابحث عن ذاتي ، وللحين ماوجدتها
..
على طاري البحث عن الذات ،ماحسيتوا ان هالمدونه اختفت عن الشبكه العنكبوتيه ؟!

كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (54) • اكتب تعليق »
السلام عليكم ..
انقطعت اسبوعين أو أكثر ، كنت أحاول ابحث عن ذاتي ، وللحين ماوجدتها
..
على طاري البحث عن الذات ،ماحسيتوا ان هالمدونه اختفت عن الشبكه العنكبوتيه ؟!

كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (54) • اكتب تعليق »
كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (19) • اكتب تعليق »

السلام عليكم ..
للتو عدت من سوبرماركت بندة ، المكتظ عادة بالمشترين ، والذي يمتاز بالازدحام الشديد أمام الكاشير ، اشتريت توست وحليب وقارورة ماء صحة ، ووقفت انتظر حاملة سلتي في “السرا” ، أمامي 5 عربات ممتلئة ، وورائي 4 تشابهها في الامتلاء .
بحكم أن العامل اللذي يضع المشتروات في الأكياس غير موجود ، فإن موظف الكاشير بعد ان ينتهي من المحاسبة يقوم بوضع الاكياس في العربة ، الكلام هنا على المتسوق ، اللذي يقف “متكتفا” وينظر بفوقيه الى موظف الكاشير حتى ينتهي من وضع الاغراض ، هذا اذا لم “ينافخ” عليه .
المتسوق رجل سعودي ، عشريني أو ثلاثيني ، تظهر عليه علامات الصحة ، ولا يعاني من أي مرض يمنعه من وضع مشترواته في الأكياس ،
البائع ، أيضا رجل سعودي ، قد يكون حاصل على شهادة أفضل من شهادة هذا المشتري ، لكنه لم يجد الوظيفة المناسبه ، فقبل بأن يكون بائعا في سوبرماركت .
أيها الشعب السعودي ، متى نتخلى عن غرورنا وكبريائنا، متى نتعامل مع غيرنا بإنسانية ؟ لماذا لا نساعد ؟
لو كانت ظروفنا كموظف الكاشير ، هل كنا سنقبل بهذا التعامل ؟ اليس هذا التصرف سيوفر وقت البائع وبقية المتسوقين ؟
منظر آخر “يقتلني” .. تلك السيدة الانيقة، المتألقة ،التي ترتدي العباءة الفخمة ، والكعب العالي ، وشنطة Gucci ، التي تتسوق والسائق يقوم بدفع العربة لها ، أيضا هذه السيدة لا تعاني من أي سبب يمنعها من دفع عربة التسوق ، لكنه “البرستيج” و “الوجاهة الاجتماعيه “
يقول عمر بن الخطاب : “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”
على الهامش : والدي -حفظه الله- يقوم بوضع الأغراض بنفسه في أكياس السوبر ماركت ، وبدفع العربية بنفسه ، دون الاستعانه بأحد ، على الرغم من كبر سنه .
كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (47) • اكتب تعليق »

من المفقودات
السلام عليكم ..
السلطة هذي معروفة ، لكن مع “تأليف” بعض المكونات ، نلاحظ أن كميات الخضار مفتوحة ، حتى تضع الكميات على رغبتك ..
كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (14) • اكتب تعليق »
كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (23) • اكتب تعليق »
ببلوغي الـ 26 قبل أسابيع ، اتخيل أنني اصبحت أملك خبره لا بأس بها بالصداقات ، فأنا لست طالبة الثانوية التي صديقاتها هن زميلاتها في الفصل ، أو المدرّسة التي صديقاتها هن المدرسات اللاتي معها في الغرفة..
دراستي في عدة أماكن ، وعملي في مكانين ،ومعرفتي بالانترنت منذ 8 سنوات تقريبا ، جعلني أحدد هذا المفهوم ..
عندما أقوم بتمرير شريط الحياة أمام ذاكرتي ، وعندما استرجع أدوار الصديقات ، وأخص منهن الصديقات الصدوقات ، أجد التي تماثلني في السن واحدة فقط .
أما البقيه فهن إما أكبر مني ، أو أصغر مني .
لا أعلم ماهو السبب ، لكني من وجهة نظري المتواضعة أرى أن الصداقة فيها جزء كبير من النديه ، لذلك صداقتي مع “الكبيرات” ، مختلفة عن “الصغيرات”
فصديقاتي اللاتي يكبرنني ،عادة مايكن قدوة لي ، يمدنني بالنصائح ، والتوجيهات وأثق في آرائهن كثيرا ..
اما الصغيرات ، ألعب معهن نفس الدور اللذي يلعبنه معي الكبيرات وأحيانا بعض السلطة، وأيضا لا أستغني عن بعض نصحهن..
طوال سني عمري ، لم / لن أنسجم مع الصديقات اللاتي يماثلنني في الطباع والتصرفات والاهواء ، قد يجمعني –على سبيل المثال- أنا وهيفاء حب روايات جابرييل جارسيا، والقهوه ، لكننا مختلفات عن بعضنا ،وهذا سر الانسجام بيني وبينها ، وسبب استمرارية الصداقة ..
جميل أن تتنوع الصداقات ،فالصداقة خبرة حياتية ، وليست مجرد رفقة نقضي معها بعض الوقت..
أخبروني عن صداقاتكم ..
Quotes:
“Love is blind , friendship closes its eyes “
ïn a cookie life , friends are the chocolate ships”
كتب بواسطة photon • الرابط الثابت • التعليقات (24) • اكتب تعليق »